هيئة الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز تصدر بيانًا بشأن وضعه الصحي وتطالب بالسماح له بالعلاج
نواكشوط – 27 ديسمبر 2024:

أصدرت هيئة الدفاع عن الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز بيانا أعربت فيه عن قلقها البالغ إزاء التدهور الخطير في حالته الصحية خلال الأيام الأخيرة. وأشارت الهيئة إلى أنها طالبت مرارا السلطات الموريتانية بالسماح لموكلها بالسفر لتلقي العلاج الضروري، وهو طلب أكده الأطباء المحليون والدوليون، لكنه قوبل بالرفض المتكرر من قبل الجهات المعنية.
وأوضح البيان أن تقريرًا طبيًا أعده فريق من الأطباء الموريتانيين كشف عن الحاجة الملحة لإجراء عملية جراحية معقدة وتركيب عضو صناعي في مركز طبي متخصص بأوروبا لضمان أفضل النتائج الممكنة. وأكدت الهيئة أن هذا التقرير ظل محجوبا عن الدفاع والمحكمة لعدة أشهر.
كما انتقد البيان بشدة قرار المحكمة يوم الاثنين 23 ديسمبر 2024، الذي أصر على استجواب الرئيس السابق رغم تصريحه بعدم قدرته على متابعة الجلسة بسبب حالته الصحية المتدهورة.
ووصفت الهيئة هذا القرار بأنه “غير إنساني”، مشيرة إلى منعها من ممارسة حقها في الدفاع عن موكلها.
واختتمت الهيئة بيانها بتأكيد أن موكلها سيواصل الدفاع عن نفسه رغم ظروفه الصحية الصعبة بهدف إثبات براءته وكشف ما وصفته بـ”تصفية حسابات سياسية” تقف وراء ما يعرف بملف العشرية.
وختمت الهيئة بيانها بقولها: “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.



