موريتانيا تبحث التعاون مع مصر لتعزيز الأمن الغذائي والاستثمار الزراعي
13 اكتوبر 2025

أكد وزير الزراعة والسيادة الغذائية الموريتاني سيد أحمد ولد ابوه أن الثروة الحيوانية في موريتانيا تتجاوز ثلاثين مليون رأس مشيرا إلى أن هذا العدد يشكل تحديا للموارد الرعوية المتاحة.
وجاء ذلك خلال اجتماعه مع مسؤولي جهاز مستقبل مصر في مجال التطوير الزراعي على هامش فعاليات افتتاح أسبوع القاهرة للمياه.
وأبرز الوزير أن تحدي الثروة الحيوانية للرعي يظهر الأهمية البالغة للتعاون الثنائي في مجالات زراعة الأعلاف وتثمين المنتجات الحيوانية.
كما أشار إلى أن زراعة القمح تمثل أولوية استراتيجية في المرحلة الحالية وذلك في ظل تغير النمط الغذائي وزيادة الاعتماد على القمح المستورد ما يفتح آفاقا واسعة أمام فرص الاستثمار في هذا القطاع.
وأعرب ولد ابوه عن رغبة موريتانيا في الاستفادة من التجربة المصرية الرائدة في عدة مجالات تشمل تحسين البذور ودراسة التربة وتقنيات الاستصلاح الزراعي ونظم الري الحديثة بالإضافة إلى مراقبة جودة المدخلات الزراعية وتعزيز الإرشاد والتسويق الزراعي.
ومن جهة أخرى رأى الوزير أن التعاون في مجال إنتاج الخضروات والفواكه مع مصر يعد من المجالات الواعدة مستندا في ذلك إلى تنوع المناخات وتوفر الموارد المائية والمقدرات الزراعية فضلا عن قرب البلدين من الأسواق الإقليمية والدولية وما يصاحب ذلك من تشجيع حكومي للزراعة التصديرية.
وردا على هذه الرؤية نقلت وزارة الزراعة الموريتانية في إيجاز رسمي استعداد مسؤولي جهاز مستقبل مصر للتعاون مع موريتانيا في عدة قطاعات تشمل الإنتاج الحيواني وتثمين منتجاته والخدمات اللوجستية المتعلقة بالتخزين والمعالجة والتبريد إلى جانب تقديم الدعم الفني ونقل الخبرات في تقنيات الإنتاج الزراعي وإدارة الموارد المائية ونظم الري الحديثة.



