احتجاج أمام القصر الرئاسي للمطالبة بإنصاف أصحاب المظالم 

15 اكتوبر 2025

نواكشوط – شهدت ساحة الحرية أمام القصر الرئاسي اليوم الأربعاء وقفة احتجاجية نظمها أصحاب مظالم للمطالبة بالاستجابة لمطالبهم وإنصافهم وجمعت الوقفة التي جاءت تحت شعار المطالبة برفع الظلم مجموعتين رئيسيتين هما الحمالة المفصولون من ميناء الصداقة وأهالي الممرض لمرابط المختار المسجون على خلفية قضية اختفاء أموال من صيدلية المستشفى المركزي بنواكشوط.

ووجهت “مريم بنت بالا” والدة الممرض المسجون من على منصة الاعتصام نداء عاجلا إلى فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني والحكومة للتدخل العاجل لرفع الظلم عن ابنها مؤكدة أنه “تم سجنه ظلما ودون أي مستند يدينه”.

وأضافت أن “كافة القرائن لا توحي بأن ابنها اختلس أموالا عمومية” معتبرة أن سجنه يمثل حالة إجحاف في حقه.

من جانبه أشار “بديه ولد اغفاليت” المتحدث باسم الأهالي إلى أن تحريات العائلة وأهالي المختار أثبتت أن “التهم الموجهة إلى الممرض لمرابط مجرد تلفيقات” موضحا أن الهدف منها كان جعله “كبش فداء” لمدانين حقيقيين تم الإفراج عنهم.

وأكد ولد اغفاليت استمرار الاحتجاجات السلمية حتى يتم إطلاق سراحه كاشفا عن معاناة والديه المسنين من أمراض مزمنة وظروف معيشية صعبة.

وفي الشق المتعلق بمطالب العمال المفصولين أوضح المتحدث الرسمي باسم الحمالة لمانة ولد أحمد أن العمال تعرضوا لما وصفه “فصلا تعسفيا” من ميناء الصداقة المستقل عام 2022 بعد أن أصبحوا عمالا رسميين في الميناء وذلك بحجة الاكتتاب الذي وصفه بأنه لم يكن سوى “غطاء للزبونية”.

وأضاف ولد أحمد أن “هؤلاء العمال ظلوا أربعة أعوام على قارعة الطريق رغم الخدمات والجهود الكبيرة التي قدموها للميناء على مدى أعوام عديدة فيما لم تلق هذه الجهود سوى التنكيل والفصل”.

وشدد على تمسكهم بمطالبهم التي تتمثل في إرجاعهم إلى وظائفهم في الميناء والتعويض عن مدة التسريح القسري بالإضافة إلى تعميم التغطية الصحية والتأمين الصحي عليهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى