دعوة من الرئيس غزواني لحوار شامل لتقوية الجبهة الداخلية ويعلن عن مشروع طريق جديد تمبدغه – بوسطيله – أمرج-أمرج
06 نوفمبر 2025

أعلن الرئيس محمد ولد الغزواني في مهرجان حاشد بمدينة النعمة مساء اليوم الخميس عن طريق سيربط مدن تمبدغه – بوسطيله – أمرج، مشيرا إلى أن الأشغال في هذا الطريق ستبدأ في عام 2026.
وأكد قيام السلطات بسحب مشاريع طرق متأخرة في الإنجاز وتسليمها لشركات أخرى لتنفيذها بشكل أسرع موضحا أنه تم تشييد 196 كلم من أصل 246 كلم مبرمجة من مشاريع الطرق في الحوض الشرقي.
وأوضح الرئيس أن محور تمبدغة – النعمة لم يتبق منه سوى 30 كلم وقد تقرر سحب المشروع من الشركة المنفذة السابقة وإسناده لشركة جديدة لتسريع إكماله.
كما أشار إلى التأخر الكبير في طريق أمرج – عدل بكرو البالغ طوله 77 كلم مبينا أنه سيتم إسناد حوالي 30 كلم منه للشركتين المنفذتين السابقتين بينما تسترجع بقية المسار وتسند لشركة جديدة لتعويض التأخر.
ولفت ولد الغزواني إلى أن ولاية الحوض الشرقي ما تزال تضم قرى معزولة تفتقر إلى الخدمات الأساسية وتعيش وضعية أمنية صعبة.
وفي سياق متصل دعا الرئيس إلى مشاركة واسعة من الطيف السياسي في الحوار الوطني معربا عن أمله في تنظيم حوار ناجح بمشاركة الجميع لتقوية الجبهة الداخلية.
كما أكد تأمين حدود البلاد رغم الآثار الجانبية للظروف التي تعيشها مالي مشيرا إلى تحسن الوضعية الاقتصادية باستمرار والمحافظة على نمو يتجاوز 6% خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
وأوضح تموين الأسواق بشكل طبيعي دون نقص في المواد واستقرارا في الأسعار مسلطا الضوء على التقدم الكبير في مجالات المياه والكهرباء والصحة والتعليم.
واستعرض الرئيس إنجازات القطاعات الحيوية حيث تم بناء أربع محطات كهربائية بسعة 650 ميغاوات ومد آلاف الكيلومترات من خطوط الجهد العالي ورفع الطاقة الاستيعابية لمؤسسات التعليم العالي لتستوعب 50 ألف طالب بدلا من 20 ألفا.
كما ذكر تشييد العديد من مؤسسات التكوين المهني والعالي وبناء 137 نقطة صحية و14 مركزا صحيا ومستشفيين جهويين مع توقع انتهاء الأشغال قريبا في توسعة المستشفى الوطني وثلاثة مستشفيات جهوية وأكثر من 40 نقطة صحية إضافية.
وفي ختام كلمته اعترف ولد الغزواني بوجود نواقص وتحديات تعمل الحكومة على معالجتها أبرزها تحسين الخدمات في التعليم والصحة والكهرباء وتعزيز البنى التحتية وتطوير القطاعات الإنتاجية واستغلال موارد البلد وتطوير الإدارة والنظام الديمقراطي.



