النائب بيرام: حديث الرئيس عن فشل الانتخابات “ملفت” ويشترط جدوى الحوار
15 نوفمبر 2025

وصف النائب البرلماني بيرام ولد الداه ولد اعبيد التصريحات التي أدلى بها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في لقائه مع سكان مقاطعة تمبدغة والخاصة بالإقرار بعدم تنظيم انتخابات شفافة في البلاد وعدم نجاحه فيها بأنها “ملفتة للانتباه”.
وأعرب عن اعتقاده بأن حديث الرئيس سيكون “مفيدا وإيجابيا” إذا كان صادرا عن قناعة حقيقية محذرا في الوقت ذاته من أن يكون الغرض منه مجرد “الإقبال على الحوار” فذلك شأن آخر.
جاء ذلك خلال تعليق النائب في صوتية له نفى فيها بشكل قاطع إمكانية أن يتمتع الرئيس بولاية ثالثة مؤكدا أنها “لن توجد” وأن ولد الغزواني نفسه “لا يمكنه التفكير فيها”.
ووصف الحوار الذي جرى التحضير له سابقا بأنه كان “مبهما وغير جدي” مشترطا نجاح أي حوار مستقبلي أن يخلق رئيس الجمهورية “جوا” مناسبا له ويحدد أهدافه وعناوينه بشكل واضح.
من جهة أخرى كشف ولد اعبيد عن أن منسق الحوار أخبره قبل عشرة أيام بأن “عناوين الحوار وبنوده لا تعنيه وإنما تعني المحاورين حين يجمعون عليها” وهو ما رآه النائب مستحيل التحقق معللا ذلك بأن “المعارضة لم تجتمع على شيء والموالاة لا تجتمع إلا على بعض المصالح المتعلقة بشخص ولد الغزواني”.
وأوضح أن رسالته بهذا الشأن موجهة إلى كل من يتحدث عن الحوار أو يقترحه أو يهتم به من الرئيس ووزيره الأول وسيدي محمد محم واصفا اياه بمعاون الرئيس ومنسق الحوار ورؤساء الأحزاب من معارضة وموالاة بالإضافة إلى الشركاء الدوليين والصحافة والشعب.
وأكد ولد اعبيد أن المشاركين في الحوار كانوا مستعدين له منذ أشهر لكن مساره لم يتقدم معتبرا أن دور المعارضة الأساسي هو “معارضة النظام” وليس البحث عن الحوار بينما يتمثل دور الموالاة في “تنفيذ برامجها دون الحاجة للحوار”.
يذكر أن الرئيس ولد الشيخ الغزواني كان قد شدد خلال اجتماعه في تمبدغة على ضرورة أن يكون الحوار الجاري التحضير له “فرصة لتلاقح الأفكار والتوصل لتفاهمات مفيدة للبلد” مضمنا تنفيذ أي توافق يخرج عنه.
وتساءل الرئيس عن ضمانات النظام الانتخابي الحالي لانتخابات شفافة ونزيهة داعيا الموريتانيين إلى مناقشة النظام الديمقراطي والمؤسسات الدستورية والمنظومة الانتخابية والتحسينات المطلوبة عليها.



