الرئيس شي جين بينغ: نهضة الصين لا يمكن إيقافها والعالم أمام خيار مصيري بين السلام والحرب

3 سبتمبر2025

بكين – قال الرئيس الصيني “شي جين بينغ” إن نهضة الصين اليوم لا يمكن إيقافها منبها إلى أن البشرية تواجه اليوم مرة أخرى خيارا بين السلام أو الحرب والحوار أو المواجهة ونتائج الفوز المشترك أو ألعاب المحصلة الصفرية.

وأكد شي – خلال خطاب ألقاء فجر اليوم بمناسبة استعراض عسكري ضخم أقامته الصين في الذكرى الـ80 للانتصار في حرب المقاومة الشعبية الصينية ضد العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية أن الشعب الصيني سيقف بحزم على الجانب الصحيح للتاريخ وعلى جانب التقدم البشري ويلتزم بطريق التنمية السلمية ويتعاون مع بقية العالم لبناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية.

ودعا الرئيس الصيني جميع المجموعات الإثنية في بلاده إلى البقاء موحدة، والعمل بجد تحت القيادة القوية للحزب الشيوعي الصيني لبناء بلد قوي، ودفع إحياء نهضة الأمة على جميع الجبهات من خلال التحديث صيني النمط.

وطالب شي الجيش الصيني بتقديم الدعم الاستراتيجي لإحياء نهضة الأمة، وتقديم مساهمات أكبر للسلام والتنمية العالميين، كما دعاه لبناء نفسه كقوة عالمية المستوى، وحماية سيادة الوطن ووحدته وسلامة أراضيه بحزم.

وذكر الرئيس الصيني وهو الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية بأن حرب المقاومة الشاقة والعظيمة التي جرت خلال الفترة من 1931 وحتى 1945 مثلت أول انتصار كامل للصين ضد العدوان الأجنبي في العصر الحديث.

وأردف أن الانتصار تحقق في ظل جبهة وطنية موحدة ضد العدوان الياباني دعا إليها الحزب الشيوعي الصيني مضيفا أن الشعب الصيني قدّم مساهمة كبيرة في إنقاذ الحضارة الإنسانية والدفاع عن السلام العالمي بتضحيات هائلة في الحرب وشكلت جزءا مهما من الحرب العالمية ضد الفاشية.

وشدد شي على أن حماية الأمن العالمي المشترك والقضاء على السبب الجذري للحرب ومنع تكرار المآسي التاريخية ممكن فقط عندما تتعامل الدول في جميع أنحاء العالم مع بعضها البعض على قدم المساواة، وتعيش في وئام وتدعم بعضها البعض بصورة متبادلة.

وحضر الاحتفالية عدد من الرؤساء وقادة العالم من أبرزهم الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” والزعيم الكوري الشمالي “كيم جونج أون” والرئيس الإيراني ورئيس الحكومة الماليزية، ورئيس الوزراء الباكستاني وغيرهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى