الشيخ ولد باية: قائد حماة الوحدة ورمز الوحدة الوطنية

شيخ ولد باية هو شخصية سياسية بارزة في موريتانيا، وقد شغل منصب رئيس البرلمان الموريتاني (الجمعية الوطنية) من 2018 حتى انتهاء ولايته.

  1. ولد في نهاية ديسمبر 1954، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدينة ازويرات، ثم أكمل تعليمه الإعدادي في أطار، والثانوي في نواكشوط.

بدأ مسيرته المهنية في القوات المسلحة، حيث درس في الأكاديمية الملكية في مكناس بالمغرب، وحصل على شهادة ضابط في السلك الطويل من أكاديمية الخليج كما درس اللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة وحصل على شهادة في حماية المناطق الرطبة من هولندا.

تولى عدة مناصب قيادية، منها قيادة أركان البحرية بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة في 2003، ثم قيادة المندوبية البحرية من 2005 إلى 2010، حيث عمل على تأمين الثروة السمكية ومراقبة الشواطئ الموريتانية.

في 2010، تم تعيينه مستشارا لوزير الصيد، مكلفا بالتفاوض مع الاتحاد الأوروبي حول اتفاقيات الصيد.

انتخب عمدة لبلدية ازويرات في 2013، ورئيسا لرابطة العمد في موريتانيا في 2014، ثم نائبا في البرلمان ورئيسا للجمعية الوطنية في 2018.

قيادة تيار “حماة الوحدة”

في الآونة الأخيرة، تولى الشيخ ولد باية رئاسة تيار “حماة الوحدة”، وهو تيار سياسي يهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية ودعم خيارات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.

تحت قيادة الشيخ ولد باية، نظم التيار مهرجانات جماهيرية حاشدة وناجحة، مما يعكس الدعم الشعبي الكبير الذي يحظى به.

الشيخ ولد باية أكد في اجتماعاته مع معاونيه أن دعم الرئيس مستمر، وأن الدفاع عن الخيار الذي تبناه الشعب الموريتاني يجب أن يستمر، تعزيزا للوحدة الوطنية ودعما لخيارات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.

“أفكار رجل دولة وإنجازات شخصية”

الشيخ ولد باية ليس فقط قائدا سياسيا، بل هو أيضا رجل ينفق في سبيل الله ويعمل على تحقيق الخير للمجتمع. أفكاره تعكس رؤية رجل دولة حقيقي بمعنى الكلمة، يسعى لتحقيق التنمية والازدهار للوطن.

من أبرز إنجازاته الشخصية بناء سد بماله الخاص في ضواحي ازويرات قرب افديرك، وهو الأول من نوعه في ولايات الشمال بعد سد سگليل في أطار، مما يعكس التزامه العميق بخدمة المجتمع وتحقيق تنمية مستدامة.

إلى جانب إنجازاته في البنية التحتية، يقوم الشيخ ولد باية بتقديم مساعدات للفقراء وبناء منازل تؤويهم.

هذا العمل الخيري يظهر جليا في مدينة ازويرات، حيث ساهم في تحسين حياة العديد من الأسر المحتاجة وتوفير مأوى كريم لهم.

بفضل خبرته الرجل الواسعة وقيادته الحكيمة، يظل الشيخ ولد باية رمزا للوحدة الوطنية والتفاني في خدمة الوطن.

دوره في قيادة تيار “حماة الوحدة” يعزز من مكانته كقائد سياسي يحظى باحترام وتقدير واسع في موريتانيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى