وزير الثقافة يوضح تفاصيل صفقة المعدات الطبية لمركز الأورام ويبرر لجوء الصحة للجيش لضمان السرعة

أكد وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة الحسين ولد مدو أن الضرورة الملحة للحصول على أجهزة طبية لمركز الأنكولوجيا في نواكشوط دفعت وزارة الصحة إلى اللجوء للجيش الوطني وتسليمه صفقة اقتناء المعدات.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم للرد على تحقيق استقصائي نشر الأسبوع الماضي كشف تفاصيل الصفقة وما أحاط بها من إجراءات.

وأوضح ولد مدو أن مركز العلاج الكيميائي للإصابة بالسرطان يعمل بجهازين فقط أحدهما متعطل والآخر متقادم مما استدعى تدخلا سريعا لمعالجة المعطى الصحي الإنساني.

وقال إن الهدف الأساسي من الصفقة هو “التعاطي الفوري مع الإشكالات الصحية لمواطنينا” مشيرا إلى أن التحرك تم استجابة لتوجيهات الرئيس محمد ولد الغزواني بالاهتمام بمرضى السرطان وتوفير الرعاية العاجلة لهم.

وردا على التحقيق الذي سلط الضوء على انتقال الصفقة بين شركات ووسطاء وتغيير شروطها، بين الوزير أن الشركة السنغالية التي فازت بالعقد أولا لم تستجب بالسرعة المطلوبة مما أدى إلى سحب العقد منها ومنحه لشركة مغربية وفقا لمعايير “النجاعة والسرعة والكفاءة”.

وأكد أن كل الإجراءات تمت ضمن الأطر القانونية وأن لجوء وزارة الصحة إلى الجيش كان بهدف تسريع الإجراءات البيروقراطية التي كانت ستستغرق وقتا أطول في المسار العادي.

وشدد ولد مدو على أن تدخل الجيش يقتصر على القضايا ذات البعد الإنساني والأمني الحساس، مثل قضية مرضى الأنكولوجيا، وأنه تم وفق متطلبي الترشيد والسرعة المنصوص عليهما قانونياً. وأوضح أن المواصفات الفنية والمتطلبات التقنية تظل من اختصاص وزارة الصحة، بينما يكلف الجيش بالتسريع العملي للتنفيذ.

كما نوه الوزير بأن الحكومة “تثمن دور المبلغين والصحافة الاستقصائية وتشجعه”، داعياً في الوقت ذاته إلى التحري والدقة واستقاء المعلومات من جميع الأطراف قبل النشر لضمان الموضوعية والموثوقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى