الجزائر ترفض اتهامات نشر “مرتزقة” بالساحل وتصفها بمحاولة يائسة لتشويه صورتها
14 ديسمبر 2025

نفت الجزائر اليوم السبت بشكل قاطع ما تداولته بعض وسائل الإعلام الإقليمية بشأن نشرها “وحدات مرتزقة تنشط في منطقة الساحل لتنفيذ عمليات سرية” واصفة تلك الأنباء بأنها “معلومات زائفة وعارية من الصحة” و”افتراء سافرا وكذبا مكشوفا”.
وأكدت وزارة الدفاع الوطني، في بيان لها، أن الجزائر التي تعد جزءاً لا يتجز من منطقة الساحل وتشاركها نفس المصير والمصالح “لا يمكنها بأي حال من الأحوال، أن تكون طرفا في زعزعة استقرارها”.
واعتبرت الوزارة أن هذه الأنباء تمثل “محاولة أخرى يائسة للمساس بسمعة الجيش الوطني الشعبي وتلطيخ الصورة الناصعة للجزائر إقليميا ودوليا” مؤكدة أنها “تكذب قطعيا هذه الأخبار المضللة والاتهامات غير المؤسَّسة”.
وأوضحت أن هذه الادعاءات “تروج لها مواقع مأجورة تسوِّق لأجندات خبيثة تخدم كيانات معادية لبلادنا وتكن حقدا دفينا لها” في محاولات لضرب استقرار الجزائر وتشويه مؤسسات الدولة.
وشدد البيان على أن الجيش الجزائري “سليل جيش التحرير الوطني يؤدي مهامه في إطار الاحترام التام للدستور ولقوانين الجمهورية” ووفقا لمبادئ ثابتة قائمة على حسن الجوار واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتفضيل الحلول السلمية.
وأشار إلى أن الجزائر “بذلت ولا تزال تبذل جهودا حثيثة من خلال مساعيها الدبلوماسية المضنية لاستعادة الاستقرار في منطقة الساحل عبر الحلول السلمية والرفض المطلق لمنطق السلاح”.
كما أبرز البيان الدور التاريخي للجزائر في مكافحة الإرهاب قائلا: “فهي التي اكتوت بناره قبل الجميع وكانت الرائدة في استئصاله” مؤكدا أن الجزائر “لن تقبل أن يزايد عليها أحد في مواجهتها للإرهاب”.
واختتمت الوزارة بالتأكيد على أن “هذه الحملات الدعائية الدنيئة لن تتمكن من تحقيق مآربها الخسيسة ولن تستطيع التشويش على الدور المحوري لبلادنا في المنطقة كطرف فاعل في تعزيز السلم والاستقرار”.
يذكر أن عددا من المواقع الإلكترونية الإقليمية كانت قد نشرت أخبارا وتقارير حول تشكيل الجزائر “وحدة خاصة تضم نحو 320 مرتزقا” لتنفيذ عمليات سرية في دول الجوار.



