تعزية الخال العزيز / محمدو ارهينه

بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة المغفور لها بإذن الله تعالى والدتكم ووالدتنا الفاضلة/ اعزيزة منت وبهذا المصاب الجلل لا نملك إلا أن نقول ما يرضي الله سبحانه: إنا لله وإنا إليه راجعون.
إن فقدان الأم هو مصاب عظيم فهي الحضن الدافئ وهي مصدر الحنان والعطاء بلا حدود.
لكن عزاءنا جميعا أن الفقيدة كانت مثالا للأم الصالحة المحبة التي زرعت في أبنائها القيم النبيلة والأخلاق الحميدة.
نسأل الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته وينعم عليها بعفوه ورضوانه ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة.
للفقيدة عند الله جزيل الثواب بما صبرت واحتسبت فهي الآن في ذمة الله وقد انتقلت من دار الفناء إلى دار البقاء حيث الجزاء الأوفى على ما قدمت من خير وإحسان.
الخال العزيز: اعلم أن الصبر عند الصدمة الأولى هو عنوان الإيمان وأن الدعاء والصدقة هما خير ما تقدمه لوالدتك ووالدتنا الآ. فاجعل لسانك رطبا بالدعاء لها واجعل من أعمالها الصالحة صدقة جارية تصلها في قبرها.
للفقيدة الرحمة والمغفرة ولكم من بعدها الصبر والسلوان وإنا لمصابكم لمحزونون مشاركون لكم في هذا العزاء سائلين المولى عز وجل أن يلهمكم جميعا الصبر والرضا بقضائه.
عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وغفر لميتكم.
إنا لله وإنا إليه راجعون.



