الاتحاد الإفريقي يرشح الرئيس السنغالي السابق ماكي صال رسميا لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
03 مارس 2026

قدم الاتحاد الإفريقي اليوم الاثنين، ملف ترشيح الرئيس السنغالي السابق ماكي صال رسميا لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته نهاية العام المقبل.
وأعلنت المتحدثة باسم الجمعية العامة للأمم المتحدة لا نيس كولينز في تصريح للصحافة أن “رئيسة الجمعية العامة تلقت ترشيحا جديدا يتعلق الأمر بماكي صال الرئيس السابق للسنغال وقد رشحته جمهورية بوروندي” التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي.
وفي أول تعليق على هذا الترشيح أكد مصدر مقرب من ماكي صال لوكالة الصحافة الفرنسية أهمية “اعتماد مقاربة قارية” في هذه المرحلة مشيرا إلى أن نضال الرئيس السنغالي السابق خصوصا خلال توليه رئاسة الاتحاد الإفريقي في الفترة 2022-2023، “تمثل في إيصال صوت إفريقيا داخل المحافل الدولية”.
وبانضمام ماكي صال إلى سباق المنافسة على منصب الأمين العام للأمم المتحدة يرتفع عدد المرشحين الرسميين للمنصب إلى ثلاثة إلى جانب الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشليه ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي.
ويفترض وفق تقليد التناوب الجغرافي غير المكتوب أن تؤول الأمانة العامة للأمم المتحدة هذه المرة إلى أمريكا اللاتينية غير أن هذا التقليد غالبا ما يتم تجاهله في العديد من الدورات السابقة مما يفتح الباب أمام منافسة قارية واسعة.
ومن المقرر أن يبدأ أعضاء مجلس الأمن الدولي عملية اختيار الأمين العام الأممي الجديد نهاية يوليو المقبل على أن يبدأ خليفة غوتيريش ولايته في 1 يناير 2027.
وكانت الأمم المتحدة قد وجهت في نوفمبر الماضي رسالة إلى الدول الأعضاء تدعوهم فيها إلى اقتراح مرشحين للمنصب على أن يتم الترشيح من قبل دولة أو مجموعة دول وليس بالضرورة من بلدان المرشحين الأصلية.
يذكر أن ماكي صال انتخب رئيسا للسنغال لولايتين رئاسيتين متتاليتين بين عامي 2012 و2024. وهو حاصل على شهادات عليا في تخصصي الجيولوجيا والبترول ويتحدث اللغتين الفرنسية والإنجليزية بطلاقة.
في سياق متصل يواجه صال اتهامات من قبل السلطات السنغالية الحالية بإخفاء ديون تقدر بنحو 7 مليارات دولار خلال فترة رئاسته غير أنه سبق أن نفى هذه الاتهامات جملة وتفصيلا واصفا إياها بأنها “مناورة سياسية” تستهدف تشويه سمعته.



