الرئيس المالي يعلن السيطرة على الواقع ويؤكد استمرار عمليات التمشيط بعد هجمات السبت

29 أبريل 2026

أعلن الرئيس المالي الجنرال عاصيمي غويتا مساء اليوم الثلاثاء أن “الوضع تحت السيطرة” عقب سلسلة الهجمات المسلحة الأخيرة مؤكدا أن “عمليات التمشيط والملاحقة مستمرة” إلى حين تأمين كافة أرجاء البلاد.

جاء ذلك في خطاب بثه التلفزيون الرسمي هو الأول له منذ هجمات السبت الماضي حيث أوضح أن هذه العمليات “ليست معزولة وإنما تأتي ضمن مخطط أوسع للجماعات الإرهابية ومموليها داخليا وخارجيا ومن يتخابرون معها ويقدمون لها الدعم اللوجستي”.

وأشار غويتا إلى أن الهدف من هذه الهجمات هو “وقف مسار إعادة التأسيس” و”نشر مناخ من العنف” في مختلف مناطق البلاد مستدركا بأن “أي عنف لن يعوق مسار دولتنا” مضيفا أن “إعادة التأسيس ستتواصل والسيادة ستتقوى وشعبنا سيكون أكثر مقاومة من أي وقت مضى”.

وأشاد الرئيس المالي بأداء قوات الدفاع والأمن في التصدي للمهاجمين معربا عن الامتنان لتحالف دول الساحل وقوته الموحدة ومثنيا على التعاون مع من وصفهم بالشركاء الاستراتيجيين “وخاصة روسيا الاتحادية”.

ودعا الماليين إلى الحفاظ على التماسك والتضامن و”الوقوف في وجه الانقسام” مبرزاً أن الشعب المالي قد “اختار مسار تكريس السيادة” و”امتلاك مصيره” معتبرا أن “هذا هو الخيار الوحيد من أجل ضمان مستقبل حر وعادل ومزدهر لأبنائنا”.

وكان غويتا قد استقبل في وقت سابق اليوم بالقصر الرئاسي السفير الروسي كما زار الجرحى المدنيين والعسكريين في منطقة كاتي وعائلة وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا الذي قتل في الهجمات الأخيرة. يذكر أن مالي شهدت السبت الماضي هجمات متزامنة استهدفت العاصمة باماكو وكاتي ومدن كونا وموبتي وسيفاري وغاو وكيدال وقد تبنتها جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” بالتحالف مع “جبهة تحرير أزواد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى