منسق الحوار يقدم “دليلا عمليا” جديدا للأطراف ويؤكد: التوافق “القاعدة الذهبية” لأي حوار
30 يونيو 2026

قدم منسق الحوار السياسي موسى فال وثيقة جديدة للأطراف المشاركة في الحوار أطلق عليها “الدليل العملي لتنظيم الحوار الوطني” ووصفها بأنها “ملحق فني” لـ”خارطة الطريق لإدارة الحوار الوطني” التي تعتبر الوثيقة المرجعية الأساسية للحوار.
ونص الدليل الجديد على أنه “يحق لجميع الأطراف المشاركة في الحوار اقتراح مختلف القضايا والمواضيع للنقاش داخل الورشات دون استثناء” بما يضمن شمولية الحوار وانفتاحه على كافة الانشغالات الوطنية.
ويهدف الدليل إلى تحديد المنهجية والإجراءات التنظيمية الكفيلة بضمان حسن تنظيم الحوار وإدارته بكفاءة وفعالية.
ويصف الدليل الجديد التوافق بأنه “يشكل القاعدة الذهبية لأي حوار” مردفا أنه “سيتم الالتزام بهذا المبدأ بكل صرامة وحزم في جميع مراحل العملية بدءا من الإعداد والتنظيم والإشراف وصولا إلى اعتماد المخرجات والتوصيات النهائية”.
ويرى الدليل أن هذا المبدأ يقتضي “التحلي بروح الانفتاح والتسامح والإحساس العالي بالمسؤولية والاستعداد الصادق لتقديم التنازلات والتوصل لحلول وسط كلما اقتضت المصلحة الوطنية ذلك”.
ووقع الدليل – بعد “القراءة والاعتماد” – كل من: منسق الحوار موسى فال ورئيس الحزب الحاكم محمد بلال مسعود (عن الأغلبية) ورئيس حزب “تواصل” وزعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية حمادي سيدي (عن المؤسسة) ورئيس حزب اتحاد قوى التقدم ورئيس ائتلاف المعارضة الديمقراطية محمد مولود (عن الائتلاف) ورئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد داداه (عن حزبه).
يذكر أن المنسق موسى فال كان قد قدم في 17 من الشهر الجاري وثيقة “الدليل المرجعي لتنظيم الحوار الوطني” آملا من خلالها تجاوز العقبة التي أدت إلى تعليق الجلسات التحضيرية للحوار منذ مارس الماضي وجاءت الوثيقة في ثمانية محاور توزعت بين: السياق والمبررات، الأهداف، المواضيع المطروحة للنقاش، المشاركين، المنهجية، ضمانات تنفيذ المخرجات، تنظيم الحوار، والهيكل التنظيمي للإشراف.



