بيرام الداه اعبيد يتهم ضابط شرطة باستهدافه بـ”مادة سامة” خلال فض احتجاجية أمام قصر العدل

02 يوليو 2026

اتهم النائب البرلماني ورئيس منظمة “إيرا” الحقوقية بيرام الداه اعبيد، ضابط شرطة باستهدافه شخصيا أثناء تفريق احتجاجات أمام قصر العدل بنواكشوط الغربية، وإلقاء كمية من مادة قال إنها “سامة” على المتظاهرين.

وقال ولد اعبيد إن ضابط الشرطة إبراهيم كمرا “تسلل أثناء تدافع المحتجين والشرطة حتى وصل إليه بطريقة سلمية وهو آنذاك محاط ببعض قيادات ‘إيرا’ فألقى عليه كمية كبيرة من المادة التي وصفها بـ”السامة”.

وأضاف أن الأطباء “امتنعوا عن الإفصاح لهم عن طبيعة المادة التي ألقيت عليهم وكذا أضرارها وتبعاتها وهو ما يعني حرصهم على إخفاء جريمة التعذيب ومحاولة القتل والاعتداء التي ترتكبها الشرطة”.

وذكر أن الاحتجاجات المنظمة يوم أمس بالتزامن مع محاكمة البرلمانيتين مريم الشيخ وقامو عاشور “تواصلت لساعتين قبل وصوله هو وحين بدأ في خطابه قاموا بمهاجمتهم وإلقاء القنابل الصوتية عليهم وحين اتضح لهم صمود المحتجين ألقوا عليهم المادة السامة ما أدى لإصابة عدد منهم”.

واعتبر ولد اعبيد أن هذه الخطوة تعكس أن النظام “ليس متجها للتهدئة بل يحاول ترسيخ دكتاتورية أسرية تنهب خيرات البلد وحقوق الشعب” مشيرا إلى أن محاولات تمرير الاعتذار التي قام بها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لعدد من النشطاء السياسيين والحقوقيين “لن تؤثر وتجد طريقها إلى النائبتين مريم وقامو وبقية نشطاء الحركة” وأن “الحل هو المواجهة بالطرق الديمقراطية”.

ونبه إلى أن ما يجري الآن من تداول بشأن وثائق الحوار والاختلاف حول تفسيرها وتطبيقها “أثبت أنه لم يعد حوارا” واصفا ما قامت به الأغلبية بأنه “إذلال للمعارضة التي هي المتمسك الوحيد الآن والمطالب بإجراء الحوار”.

وكانت الشرطة قد فرقت بالقوة وقفة احتجاجية نظمتها منظمة “إيرا” اليوم تضامنا مع نشطاء المنظمة الموجودين في السجن، وخصوصا البرلمانيتين قامو عاشور ومريم الشيخ جينغ وأسفر تفريق الوقفة عن إصابة عدد من النشطاء من بينهم رئيس المنظمة ولد اعبيد الذي نقل مع المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وتذكر أن المنظمة دأبت على تنظيم وقفات أمام السجن أو أمام قصر العدل للتضامن مع النشطاء المسجونين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى