الوزير الأول السنغالي عثمان سونكو يبدأ زيارة رسمية إلى موريتانيا تمتد لثلاثة أيام
12 يناير 2025

وصل الوزير الأول السنغالي، عثمان سونكو، مساء اليوم الأحد إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط، في مستهل زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام، تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
وقد كان في استقباله بمطار أم التونسي الدولي، الوزير الأول الموريتاني، المختار ولد اجاي، وعدد من المسؤولين الحكوميين. ويرافق سونكو وفد رفيع المستوى يضم وزراء الخارجية، الداخلية، الطاقة والبترول، البنية التحتية والنقل، والثروة السمكية والملاحة البحرية.
– برنامج مكثف للمباحثات
ووفق برنامج الزيارة الذي اطلعت عليه وكالة الأخبار، ستبدأ المباحثات الرسمية يوم غد الاثنين بلقاءات تجمع الوزير الأول السنغالي مع نظرائه الموريتانيين في وزارات الخارجية، الداخلية، الطاقة، النقل، والصيد. ومن بين أبرز الملفات المطروحة للنقاش:
- مشروع اتفاقية لإنشاء أمانة سنغالية موريتانية للتعاون والتطوير.
- ملف الهجرة غير النظامية وشروط الإقامة والاستقرار.
- متابعة مشروع حقل الغاز المشترك “أحميم الكبير” المعروف بـ”السلحفاة”.
- تسريع تنفيذ مشروع جسر “روصو” الرابط بين البلدين.
كما سيعقد سونكو لقاء موسعا مع نظيره الموريتاني بمشاركة وفدي البلدين، يتبعه غداء عمل في قصر المؤتمرات. وسيخصص الوزير الأول السنغالي وقتاً للقاء الجالية السنغالية المقيمة في موريتانيا.
– تعزيز التعاون الاقتصادي
يُختتم يوم الثلاثاء بجلسة طاولة مستديرة تجمع ممثلين عن القطاعين العام والخاص في البلدين تحت شعار “تعزيز الشراكة الاستراتيجية من أجل اندماج اقتصادي مستدام”.
وفي اليوم ذاته، سيستقبل الرئيس الموريتاني، محمد ولد الغزواني، الوزير الأول السنغالي في لقاء رسمي. ويتوجه بعدها سونكو رفقة نظيره الموريتاني إلى مدينة نواذيبو، حيث سيزور الشركة الوطنية للصناعة والمناجم “اسنيم” ومصانع متخصصة في مجال الصيد البحري.
وتختتم الزيارة مساء الثلاثاء ببيان مشترك يعلن في مطار أم التونسي الدولي، قبل مغادرة الوزير الأول السنغالي إلى بلاده.
– شراكة استراتيجية في أفق متجدد
تمثل هذه الزيارة فرصة لتعزيز التعاون بين موريتانيا والسنغال، خاصة في المجالات الاقتصادية والطاقة والبنية التحتية، بما ينسجم مع تطلعات البلدين و تحقيق التنمية المستدامة.



