انطلاق أعمال الدورة الثانية للجنة المشتركة الموريتانية-الجزائرية لمتابعة مشروع طريق تيندوف-ازويرات
25 فبراير 2025

نواكشوط — انطلقت اليوم الثلاثاء في العاصمة الموريتانية نواكشوط أعمال الدورة الثانية للجنة المشتركة الموريتانية-الجزائرية، والتي تعنى بمتابعة تنفيذ مشروع طريق تيندوف-ازويرات الاستراتيجي.
وحضر الاجتماع أعضاء اللجنة الفنية متعددة القطاعات، المكلفة بمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين، والتي تهدف إلى إنجاز هذا الطريق الحيوي الذي يربط بين موريتانيا والجزائر.
وفي كلمة له خلال الاجتماع، استعرض السيد محمد ولد زروق، مدير دراسات البنية التحتية للنقل بوزارة التجهيز والنط الموريتانية، ورئيس اللجنة الموريتانية، المراحل الرئيسية التي تم إنجازها حتى الآن في إطار هذا المشروع. وأشار إلى أن العمل بدأ بتوقيع مذكرة التفاهم بين البلدين في عام 2021، تلاها التوقيع على البروتوكول التنفيذي في عام 2022، والذي تضمن التسهيلات والإعفاءات الضرورية لتنفيذ المشروع. كما أكد أن جميع الدراسات المتعلقة بالمشروع قد تم إنجازها في الآجال المحددة، مع بداية العام الجاري 2025.
وأضاف ولد زروق: “شكل يوم 22 أبريل 2024 لحظة تاريخية في مسار هذا المشروع، حيث تم وضع حجر الأساس للطريق بحضور رئيسي البلدين، مما يعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها الجانبان لهذا المشروع الاستراتيجي.”
ويبلغ طول الطريق أكثر من 700 كيلومتر، ومن المتوقع أن يسهم بشكل كبير في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الحدودية بين البلدين، فضلا عن تعزيز التبادل التجاري والحركة بين موريتانيا والجزائر.
يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة من قبل البلدين لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وخاصة في قطاع البنية التحتية، الذي يعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.



