الجيش المالي يعلن سقوط طائرة مسيرة في كيدال.. والجزائر تؤكد إسقاط مسيرة “اخترقت مجالها الجوي”

01 ابريل 2025

أعلن الجيش المالي، اليوم الثلاثاء، سقوط طائرة مسيرة تابعة له ليل 31 مارس – 1 أبريل في “منطقة غير مأهولة” بمنطقة تين زاوتين بولاية كيدال، مؤكدا عدم وقوع أضرار بشرية أو مادية على الأرض.

وجاء في بيان رسمي صادر عن الجيش أن “البروتوكولات الأمنية منعت حدوث أي انفجار للأسلحة الموجودة على متن الطائرة”، مشيرا إلى فتح “تحقيق فوري لتسليط الضوء على ظروف الحادث، ومعرفة الأسباب وتحديد المسؤوليات المحتملة”، مع الوعد بإطلاع الرأي العام على النتائج بشكل منتظم.

وأوضح البيان أن الطائرة كانت تقوم بـ”مهمة اعتيادية لمراقبة التراب الوطني في إطار عمليات تأمين الأشخاص والممتلكات”.

في توقيت متقارب، أعلنت الجزائر إسقاط “طائرة استطلاع بدون طيار مسلحة” بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية، التابعة للناحية العسكرية السادسة، بعدما “اخترقت المجال الجوي الجزائري لمسافة كيلومترين”.

وذكرت وزارة الدفاع الجزائرية في إيجاز نشرته عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن “وحدة تابعة للدفاع الجوي” تمكنت من رصد وإسقاط الطائرة ليلة فاتح أبريل 2025 عند منتصف الليل تقريبًا.

واعتبرت الوزارة أن العملية تأتي “في سياق الجهود المبذولة لحماية الحدود الوطنية”، مؤكدة أن هذه “العملية النوعية” تثبت “اليقظة العالية والاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية الحدود البرية والجوية والبحرية من أي تهديد يمس السيادة الوطنية”.

في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد، فجر اليوم الثلاثاء، أن قوات الجبهة أسقطت طائرة بدون طيار في تين زاوتين “في وقت متأخر من ليلة أمس”، واصفا إياها بـ”الجهاز الإرهابي الذي يتم التحكم فيه عن بعد من قبل مرتزقة أجانب”.

وأضاف في منشور على “فيسبوك” أن الطائرة كانت تُستخدم “من قبل المجلس العسكري الإجرامي بلا كلل ضد المدنيين في أزواد منذ استيلائه على السلطة”.

بينما تتباين الروايات حول هوية الطائرة المسيَّرة وملابسات سقوطها، تبقى التحقيقات الجارية من قبل الجانب المالي العامل الحاسم في كشف تفاصيل الحادث، وسط تأكيدات جزائرية على حسم الرد ضد أي اختراقات حدودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى