الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام جميع الرحلات القادمة من مالي أو المتجهة إليها بسبب “اختراقات متكررة”
07 ابريل 2025

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، اليوم الإثنين، إغلاق المجال الجوي الجزائري أمام جميع الرحلات الجوية القادمة من مالي أو المتجهة إليها، وذلك بسبب “تكرار الاختراقات” من قبل الطيران المالي، وفق بيان رسمي نشرته الوزارة على صفحتها الرسمية.
وأوضح البيان أن القرار، الذي دخل حيز التنفيذ فورا، يأتي “في إطار حماية السيادة الوطنية وضمان أمن وسلامة المجال الجوي الجزائري”، دون تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الاختراقات.
يأتي هذا الإجراء في سياق توتر العلاقات بين الجزائر ومالي، حيث سبق أن استدعت الجزائر سفيريها في مالي والنيجر للتشاور، كما علقت اعتماد سفيرها الجديد لدى بوركينا فاسو، ردا على ما وصفته بـ”الانحياز غير المبرر” من حكومات هذه الدول لمواقف باماكو.
وكانت الجزائر قد أعلنت مطلع الشهر الجاري إسقاط طائرة استطلاع مسيرة مالية اخترقت أجواءها بعمق كيلومترين في منطقة تين زواتين الحدودية، مما دفع دول تحالف الساحل (مالي، النيجر، بوركينا فاسو) إلى سحب سفرائها من الجزائر اليوم ذاته.
يذكر أن الجزائر لعبت دورا وسيطا رئيسيا في المفاوضات بين الحكومة المالية والجماعات المسلحة بشمال مالي، والتي توجت بتوقيع “اتفاق الجزائر للسلام” عام 2015. ولم يصدر حتى الآن أي رد فعل رسمي من السلطات المالية على قرار الإغلاق الجوي الجزائري.
تراقب الأوساط الدبلوماسية التطورات بين البلدين، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها على استقرار منطقة الساحل.



