الوزير الأول: التلوث البحري يهدد اقتصادات المنطقة
27 ابريل 2026

قال الوزير الأول المختار ولد اجاي، إن المخاطر البيئية المتزايدة للتلوث البحري باتت تهدد الاقتصادات والأنظمة البيئية لدول المنطقة الغربية الإفريقية.
جاء ذلك في كلمة له اليوم الإثنين بنواكشوط خلال افتتاح الدورة الثانية عشرة لمنتدى الشراكة الإقليمية للحفاظ على المناطق الساحلية والبحرية في غرب إفريقيا (PRCM).
ولفت الوزير الأول إلى تزايد المخاطر البيئية وتآكل السواحل وارتفاع مستوى سطح البحر فضلا عن التدهور التدريجي للتنوع البيولوجي البحري.
وشدد على أن استجابة دول المنطقة يجب أن تكون جماعية وطموحة ومستدامة توفق بين حماية البيئة وخلق فرص العمل للشباب وتحقيق عوائد اقتصادية لصالح الشعوب مع الحفاظ على مصالح الأجيال القادمة.
وأضاف أن التزام موريتانيا يندرج في هذا السياق حيث جعلت من الاستدامة البيئية محورا أساسيا من خلال ترسيخ نموذج تنموي متوازن يوفق بين حماية الموارد الطبيعية وتعزيز النمو الاقتصادي الشامل.
وأوضح أنه تم اعتماد وتنفيذ أطر استراتيجية وهيكلية تشمل استراتيجية وطنية للنمو المتسارع والرفاه المشترك واستراتيجية وطنية للبيئة والتنمية المستدامة والمساهمات المحددة وطنيا إلى جانب أدوات تخطيطية قطاعية موجهة للمجالات البحرية والساحلية.
وأشار إلى أن هذه الأطر مكنت من تعزيز الحوكمة البيئية وتطوير الإطار القانوني والمؤسسي وتحسين آليات التخطيط والتسيير فضلا عن تنفيذ برامج ومشاريع ميدانية تهدف إلى حماية السواحل وصون التنوع البيولوجي ودعم المجتمعات المحلية.
واختتم الوزير الأول قائلا: “مستقبل محيطاتنا يتوقف على قدرتنا الجماعية على تحويل التزاماتنا إلى إجراءات ملموسة ومن هذا المنطلق أدعو إلى تعزيز الجهود من أجل تحقيق التصديق الشامل على اتفاق (BBNJ)، والاستعداد الجيد لانعقاد المؤتمر الأول للأطراف”.


