الجزائر تكشف عن نفق سري على الحدود مع المغرب لتهريب “الحشيش”.. وتدرس تشديد العقوبات
18 مايو 2025

أفاد التلفزيون العمومي الجزائري باكتشاف نفق سري يمتد من الأراضي المغربية إلى منطقة باب العسة الحدودية بولاية تلمسان، يُشتبه في استخدامه لتهريب كميات كبيرة من “الكيف المعالج”، وذلك في وقت يدرس البرلمان الجزائري تشديد العقوبات على جرائم المخدرات، بما فيها عقوبة الإعدام.
بحسب مصادر موثوقة نقلها التلفزيون الرسمي، فإن النفق المكتشف يقع على عمق كبير تحت الأرض، ويعتقد أنه استخدم مؤخرا لتمرير “الحشيش” نحو الجزائر، وهو ما وصفه التقرير بـ”السلاح الجديد” الذي تستهدفه به أجهزة مغربية لزعزعة استقرار البلاد. وأظهرت صور بثها التقرير تفاصيل النفق وطريقة التهريب عبره.
جاء هذا الكشف بعد أشهر من ضبط نفق مماثل في سبتة المحتلة، يُستخدم من قبل شبكات مغربية-إسبانية لتهريب البشر والممنوعات. وأكد التلفزيون الجزائري أن السلطات رفعت درجة التأهب على طول الشريط الحدودي مع المغرب، الذي وصفه بـ”البؤرة الخطيرة” لتدفق المخدرات ومحاولات التسلل والاستفزازات المتكررة.
يتزامن الكشف مع مناقشة البرلمان الجزائري مشروع قانون للوقاية من المخدرات، يتضمن إمكانية تفعيل عقوبة الإعدام ضد المروجين، في خطوة تعتبر الأشد في مواجهة ما تسميه الجزائر “حربا غير معلنة” تستهدف شبابها.



