من قائد التاكسي إلى عالم الأعمال.. رحلة المستشار ناصر وجدي نموذجا للتحول الملهم

- تقرير جريدة حياة الإخبارية المستقلة 

05 نوفمبر 2025

في قصة تثبت أن الإرادة تصنع المعجزات وتحول أحلام المستحيل إلى واقع ملموس استطاع المستشار ناصر وجدي علي أن يكتب فصلا جديدا من فصول النجاح بعد رحلة كفاح بدأت من مقعد الدراسة المتوسطة ومرت بقيادة سيارة أجرة لـ 15 عاما وصولا إلى تأسيس شركته الخاصة وإدارة سلسلة مطاعم ناجحة داخل المملكة وخارجها.

فبعد نشأة مليئة بالتحديات ووفاة والده في سن العشرين ما أثر على ثقته بنفسه وتركيزه قرر ناصر ترك الدراسة بعد المرحلة المتوسطة ليتفرغ للتعقيب داخل الدوائر الحكومية ثم قيادة سيارة أجرة (ليموزين) لما يقارب الخمسة عشر عاما.

لكن نقطة التحول الحقيقية في حياته جاءت عندما تذكر قوله تعالى:

“إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ” صدق الله العظيم

فقرر أن يغير مسار حياته والتحق بعدة دورات في تطوير الذات أبرزها “الشخصية القوية المؤثرة” و”قوة الشخصية وبناء الثقة بالنفس” ليكتشف أن العلم هو سلاحه الأول نحو التغيير.

بعدها قرر العودة إلى مقاعد الدراسة وهو في سن الأربعين حيث أنهى المرحلة الثانوية ثم التحق بجامعة الملك عبد العزيز في جدة ليحصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال الدولية ليعمل بعدها محاسبا ويكون أول محاسب سعودي في الشركة التي انضم إليها.

لم يتوقف طموح ناصر عند هذا الحد فاستمر في تطوير نفسه ودرس مجال التدريب ليصبح مدربا معتمدا وساعده ذلك في تمويل دراسته للحصول على درجة الماجستير في الاستشارات الأسرية مع دبلوم أخصائي نفسي معرفي سلوكي من الأكاديمية العربية في مصر وهو في سن الثامنة والأربعين.

مع تطور مسيرته وتراكم خبراته اتجه ناصر إلى عالم ريادة الأعمال فأطلق شركته الخاصة في مجال تقنية المعلومات التي تقدم برامج للمستشفيات والمستوصفات كما دخل مجال المطاعم بافتتاح مطعم للطعام المصري في جدة ثم توسع بافتتاح فرع آخر في الإمارات متخصصا في المأكولات الحجازية.

يؤكد ناصر أن سر نجاحه يكمن في “وضوح الأهداف والتهيئة الدائمة للفرص والإيمان بأن من لم يتطور يتدهور” معتبر أن “العمر مجرد رقم، والإنسان هو من يقرر صنع حياة أفضل لنفسه”.

وفي ختام رحلته الملهمة يوجه ناصر رسالة للجميع بأن “النجاح ليس حكرا على أحد بل هو نتائج لأفكارنا وعندما نغير أفكارنا تتغير حياتنا” مثمنا كل لحظة في رحلته التي جعلته اليوم أيقونة نجاح تستحق الاحتفاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى