موسكو تدين “الحملات الإعلامية المنسقة” وتؤكد دعمها لتحالف الساحل في مواجهة التهديدات الإرهابية
15 نوفمبر 2025

أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا عن قلق موسكو البالغ مما وصفته بـ”محاولات جماعة نصرة الإسلام والمسلمين فرض حصار طاقي على المناطق المالية”.
وجاء في تعليق للوزارة الروسية نشر عبر سفارتها في باماكو أن المعلومات تشير إلى “تصاعد في نشاط الجماعات الإرهابية على أراضي تحالف دول الساحل” الذي يضم مالي وبوركينا فاسو والنيجر.
وأكدت زاخاروفا مجددا التزام بلادها بـ”سيادة ووحدة وسلامة أراضي الدول الأعضاء في تحالف الساحل” داعية المجتمع الدولي إلى “دعم جهود التحالف في مكافحة التهديد الإرهابي وكذا في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية”.
كما تناولت المتحدثة ما أسمته “حملة إعلامية واسعة ومنسقة تدار من الخارج وتهدف إلى زعزعة الاستقرار في هذه الدول الصديقة بالساحل والتي اختارت اتباع نهج مستقل في سياستها الخارجية” معتبرة أن هذه الأنشطة التخريبية “مدفوعة حصرا بأهداف جيوسياسية واقتصادية ظرفية” وتؤثر في المقام الأول على “السكان المدنيين”.
وفي سياق متصل أعلنت السلطة العليا للاتصال في مالي اليوم الجمعة تعليق بث قناتي (LCI) و(TF1) الفرنسيتين على أراضيها مبررة القرار بـ”مخالفات خطرة للأخلاقيات والقواعد المهنية وانتهاكات واضحة للنصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بتنظيم وسائل الإعلام”.
واتهمت السلطة القناتين بـ”الترويج للإرهاب” ونشر “افتراء واتهامات باطلة ضد السلطات والتحريض على زعزعة الاستقريب” وذلك في ظل التصعيد الأخير لهجمات الجماعات المسلحة وفرضها حظرا على دخول المحروقات.
وعلى إثر هذه التطورات دعت عدة دول غربية بينها فرنسا رعاياها إلى مغادرة مالي “فوراً” ونصحت مواطنيها بعدم السفر إلى البلاد.
فيما شهدت العاصمة باماكو عودة تدريجية للأنشطة الطبيعية بعد أن أمن الجيش دخول مئات الشاحنات المحملة بالوقود وتم استئناف الدراسة التي توقفت لأسبوعين بسبب النقص كما أعلنت السفارة الأمريكية في مالي عودة نشاطها إلى طبيعته.



