موريتانيا تعلن عن استراتيجية متكاملة لربط الطاقة بالصناعة والبنية التحتية في مؤتمر داكار

09 ديسمبر 2025

أكد وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد أن موريتانيا تنفذ حاليا استراتيجية متكاملة تربط تطوير الموارد الطاقوية بتطوير شبكات الكهرباء وخلق البيئة المناسبة للصناعات التحويلية وتطوير البنية التحتية الداعمة لمشاريع القيمة المضافة.

جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر MSGBC للنفط والغاز والطاقة والمعادن المنعقد في العاصمة السنغالية داكار تحت شعار “الطاقة والنفط والغاز في إفريقيا: تلاحم من أجل تنمية اقتصادية شاملة”.

وأوضح الوزير أن موريتانيا بفضل رؤيتها الطاقوية واستقرارها السياسي ومواردها المعتبرة تعمل على خلق بيئة جاذبة للمستثمرين وتطوير المحتوى المحلي عبر تنمية الكوادر البشرية المتخصصة وإشراك المؤسسات المحلية لضمان أثر إيجابي على الاقتصاد الوطني.

كما أشار إلى عمق العلاقات مع السنغال مبرزا المشاريع الطاقوية المشتركة الكبرى في مجال الغاز والربط الكهربائي إضافة إلى المزايا التي يقدمها الحوض الساحلي الموريتاني وحوض تاودني.

وانطلقت أعمال المؤتمر بحضور الرئيس السنغالي باصيرو ديوماي فاي ومشاركة وزير الطاقة والنفط الموريتاني محمد ولد خالد على رأس وفد من قطاعه إلى جانب وزراء الطاقة لدول الحوض الساحلي MSGBC.

وتتواصل فعاليات المؤتمر على مدى يومين حيث تشارك موريتانيا في جلستين رئيستين الأولى حول “ترقية المقاطع الغنية بالمحروقات في غرب إفريقيا ضمن سياق جيواستراتيجي متغيّر” والثانية بعنوان “تعزيز ميزة الهيدروجين الأخضر في إفريقيا في ظل صعود التحالفات الإنتاجية الإقليمية”.

وبحسب إيجاز لوزارة الطاقة والنفط الموريتانية تحتل البلاد موقعا مركزيا في أجندة المؤتمر الذي يوفر رؤية شاملة لقطاع الطاقة في غرب إفريقيا يجتمع خلاله اللاعبون الرئيسيون لبحث الاستراتيجيات الاقتصادية وتحقيق التواصل وإبرام الشراكات الاستراتيجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى