بيرام الداه اعبيد: “جو البلد ليس جو حوار”.. ويصف تفريق الاحتجاجات بـ”القوة المفرطة”
06 ابريل 2026

خاطب النائب البرلماني ورئيس حركة “إيرا” بيرام الداه اعبيد، المحاورين في الحوار السياسي المرتقب من موالاة ومعارضة قائلا إن “جو البلد هو جو توتر، وجو سطو النظام وتغوله وظلمه وجبروته ومكائده وليس جو حوار”.
وتساءل ولد اعبيد في تسجيل صوتي،: “هل هذا جو حوار؟ وهل وجدتم مكتسبات في التهدئة أو زيادة عما كان لديكم في حقبة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز؟” مردفا أن المعارضة تريد من الحوار مكتسبات إضافية.
وندد ولد اعبيد بتفريق محتجين أمس كانوا يرفعون شعارات “مشروعة” في وضح النهار بالقوة الأمنية “المفرطة” مستغربا حجم ما تم تعبئته من أمن وتنكيل وقمع وكذا “الإهانة والاحتقار”.
كما استغرب منع حزب “موريتانيا إلى الأمام” من تنظيم احتجاج يعبر به عن موقفه من “التطور المجحف بالشعب” وقمع احتجاج حزب تجديد الحركة الديمقراطية “تحدي” على أعين الناس والشاشات “بالقوة المفرطة غير الضرورية”.
وأضاف أن قمع الاحتجاجات لم يكن لأجانب ولا لمن تقف وراء احتجاجهم “أفلام” وإنما لمواطنين ليسوا من “إيرا” متهما النظام بأنه سوق بنجاح لفكرة أن “إيرا” وحلفاءها “حركة أفلام وخطر على البلد يستحق الإبادة” مما جعل أعضاء الحركة عرضة للضرب والسجن بالجملة والتشكيك في وطنيتهم.
واعتبر ولد اعبيد أن “موجة غلاء الأسعار اختلقها النظام واستعمر بها الشعب واستحقره” وزاد من خلالها أسعار المواد الاستهلاكية بذريعة مضيق هرمز وأحداث الشرق الأوسط حتى ضاعف الأسعار وتكاليف الحياة.
كما أشار إلى أن وسائل الإعلام الرسمية التي كان يصول ويجول فيها في عهد ولد عبد العزيز “أصبحت محرمة” عليه مشددا على أن ولد عبد العزيز كان يمنح حق التظاهر للمعارضة وهو ما لم يعد يحدث اليوم حيث تمنع الفنادق المؤتمرات الصحفية ويواجه التظاهر بالقوة.
وأوصى ولد اعبيد بتوقيع بيان مشترك للأحزاب والمنظمات والشخصيات يندد بتفريق احتجاجات أمس بالقوة الأمنية “المفرطة”.



