وزارة العقارات: تتم إزالة البنايات الغير القانونية.. والمهلة انتهت في 8 أبريل
19 ابريل 2026

نفت وزارة العقارات وأملاك الدولة والإصلاح العقاري اليوم السبت أن تكون قد هدمت أي بناية يمتلك صاحبها وثيقة ملكية قانونية أو رخصة بناء معتمدة مشددة على أن عمليات الإزالة الأخيرة استهدفت -حصرا- البنايات المشيدة دون سند قانوني والمحتلة للمجال العمومي للدولة.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن مصالحها الفنية تباشر حملة شاملة لمنع الاحتلال غير الشرعي للمجال العقاري استنادا إلى نصوص قانون العمران والبناء وإعادة التنظيم العقاري مشيرة إلى رصد محاولات حثيثة خلال الأشهر الأخيرة لاحتلال مناطق واسعة لاسيما على الطريق الدائري الجديد لمدينة نواكشوط والمنطقة الواقعة غرب طريق نواذيبو.
وذكرت الوزارة أنها منحت المعنيين مهلا كافية لتقديم وثائقهم الثبوتية انتهت آخرها في 8 أبريل إلا أنه تبين عدم حوزتهم على أي مستندات قانونية أو رخص بناء كما رصدت حالات “تسريع مشبوه” لوتيرة البناء بهدف فرض الأمر الواقع قبل تدخل السلطات.
وكشفت الوزارة عن وجود وثائق مزورة يتم تداولها بوصفها “اقتطاعات ريفية” فيما يخص المنطقة الواقعة غرب طريق نواذيبو، مؤكدة أن القانون يمنع تشييد مساكن حضرية على هذه الاقتطاعات حتى لو كانت وثائقها سليمة ما لم يتم ضمها رسميا للمجال الحضري مشددة على أن عملية الإزالة تهدف لإعادة المنطقة لوضعها الأصلي تمهيدا لتسوية وضعية المساكن المكتملة والقائمة فعليا وفق قرارات اللجنة الوزارية المشتركة.
وأكدت الوزارة أن أبوابها مفتوحة أمام أي تظلم مدعوم بوثائق أو أدلة مستجدة داعية المواطنين للتثبت من سلامة الوثائق واستخراج الرخص قبل البناء حيث إن أي مخالفة ستؤدي للهدم والإحالة للقضاء وشددت على عزمها تفكيك شبكات التزوير والاحتيال النشطة في المجال العقاري ودعت المواطنين للإبلاغ عن أي متورط في هذه العمليات سواء من داخل الإدارة أو خارجها.
في المقابل عرفت العملية احتجاجات من قبل أصحاب بعض المنازل قيد الإنشاء الذين اتهموا السلطات بظلمهم والتجاوز في حقهم بحجة عدم شرعية بناياتهم وذلك بعد أن كانت الوزارة قد هدمت عددا من المنازل قيد الإنشاء ضمن الحملة ذاتها.



