فرنسا تعرب عن قلقها إزاء هجمات مالي وتدين “العنف ضد المدنيين”

28 ابريل 2026

أعربت فرنسا مساء الاثنين عن قلقها إزاء الهجمات التي شهدتها مالي فجر السبت الماضي والتي تسببت في مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر دبلوماسي.

وأوضح المصدر الذي لم تكشف الوكالة عن اسمه أن فرنسا “تدين بأشد العبارات العنف المرتكب ضد المدنيين” في مالي وتعرب عن “تضامنها مع الشعب المالي”.

كما أعربت فرنسا عن “حرصها على سلامة مواطنيها في البلاد” وحثتهم على “توخي أقصى درجات الحذر” في ظل حالة الاضطراب التي يشهدها هذا البلد غرب الإفريقي معربة عن أملها في “إرساء سلام واستقرار دائمين في مالي”.

يأتي هذا الموقف الفرنسي في وقت تشهد فيه العلاقات بين باماكو وباريس توترا حادا حيث طرد المجلس العسكري الحاكم في مالي القوات الفرنسية بعد وصوله إلى السلطة إثر انقلاب عسكري عام 2020 وتحالف مع موسكو كبديل عن باريس.

في أحدث تصريح حكومي حول الوضع في مالي قال الوزير الأول الجنرال عبد الله مابغا إن “هدف العدو كان الاستيلاء على السلطة عبر تفكيك مؤسسات الدولة” مضيفا أن “دروسا ستستخلص” من هذه الهجمات لتعزيز الأمن في البلاد داعيا السكان إلى “عدم الذعر”.

على الأرض تسيطر جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين على مدينة كيدال الاستراتيجية في شمال البلاد وأعلن المتحدث باسم الجبهة في وقت سابق عن إبرام اتفاق بينها و”الفيلق الإفريقي” يقضي بانسحاب العناصر الروس من المدينة فيما يعود الهدوء نسبيا إلى العاصمة باماكو في وقت يفقد فيه الجيش تدريجيا السيطرة على بعض المدن الداخلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى