نائبة رئيس حزب الإنصاف: موريتانيا والسنغال تواجهان تحديات مشتركة أبرزها تطلعات الشباب
07 يونيو 2026

أكدت هاوا جالو نائبة رئيس حزب الإنصاف الحاكم في موريتانيا أن بلادها والسنغال، على غرار العديد من الدول الإفريقية تواجه تحديات مشتركة من أبرزها الاستجابة لتطلعات الشباب الذين تتزايد أعدادهم باستمرار.
وعددت جالو خلال كلمتها اليوم في مؤتمر حزب “باستيف” بالعاصمة السنغالية داكار ضمن التحديات المشتركة “تعزيز الإدماج الاقتصادي وخلق فرص العمل وترسيخ السلم الاجتماعي” مؤكدة أن هذه التحديات تقتضي من الأحزاب السياسية أن تكون قريبة من المواطنين منصتة لانشغالاتهم وحاملة لحلول عملية وملموسة.
وعبرت نائبة رئيس حزب الإنصاف عن ثقتها في أن تبادل الخبرات بين الأحزاب السياسية الإفريقية يمثل ثروة حقيقية إذ يتيح تقاسم التجارب الناجحة والتعلم المتبادل والإسهام المشترك في بناء إفريقيا أقوى وأكثر وحدة وازدهارا.
ووصفت جالو حضورها مع وفد قيادي من الحزب الحاكم في موريتانيا لمؤتمر حزب “باستيف” السنغالي بأنه يندرج بالكامل في إطار الحوار والصداقة وتبادل الخبرات مؤكدة أن حزب الإنصاف وحزب باستيف يتقاسمان قناعة راسخة مفادها أن ترسيخ الديمقراطية وتعزيز الاستقرار في البلدين يمران حتماً عبر أحزاب قوية وذات مصداقية ومتجذرة بعمق في مجتمعاتها.
وذكرت هاوا جالو أن موريتانيا والسنغال يربطهما تاريخ مشترك وجغرافيا واحدة وعلاقات إنسانية عريقة ومتينة مردفة أن هذه الروابط المتميزة تشكل أساساً صلبا ينبغي للحزبين أن يواصلا البناء عليه من أجل تعزيز التعاون وتوطيد العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
وقالت نائبة رئيس الحزب الحاكم إن حزب الإنصاف بصفته الحزب السياسي الأكبر في موريتانيا يواكب بكل اقتناع ومسؤولية الرؤية التنموية التي يقودها الرئيس محمد ولد الغزواني مؤكدة أن موريتانيا عززت أسس الاستقرار المؤسسي ورسخت الوحدة الوطنية والحوار بين مختلف مكونات المجتمع مع مواصلة إصلاحات طموحة في مجالات التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.



