وزيرة المياه: التغيرات المناخية وارتفاع التكاليف أبرز تحديات القطاع ونعمل على تنويع المصادر

30 يونيو 2026

قالت وزيرة المياه والصرف الصحي آمال بنت مولود إن قطاع المياه في موريتانيا يواجه تحديات كبيرة، في مقدمتها تأثيرات التغيرات المناخية وارتفاع كلفة إيصال خدمات المياه إلى بعض المدن والتجمعات السكانية.

جاء ذلك خلال كلمة الوزيرة في فعاليات أسبوع المياه السعودي 2026 المنعقد في مدينة جدة، حيث أكدت أن مواجهة هذه التحديات “تستدعي تعزيز التعاون والاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة وتطوير آليات تمويل أكثر مرونة وتشجيع الاستثمار والابتكار والاستغلال الأمثل للتقنيات الحديثة في إدارة الموارد المائية”.

وأشارت بنت مولود إلى أن القطاع “شرع في تنويع مصادر المياه والعمل على تحسين استغلال الموارد المتاحة وإعطاء أهمية خاصة للمياه السطحية والمحافظة على المياه الجوفية قدر الإمكان باعتبارها مخزونا استراتيجيا”.

وقالت بنت مولود إن مخرجات المنتدى العالمي العاشر للمياه “تتقاطع في بعض محاورها مع التوجهات التي تنتهجها موريتانيا في استراتيجيتها الوطنية لقطاع المياه” مؤكدة دعم بلادها لمسار الإعداد للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه ومشيرة إلى تطلعها لأن تفضي المشاورات الجارية إلى “مخرجات عملية وشراكات فاعلة تسهم في تعزيز الأمن المائي وتحقيق التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي”.

يذكر أن أسبوع المياه السعودي 2026 يشارك فيه وزراء ورؤساء وفود وممثلو المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بقطاع المياه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى