الكونغو الديمقراطية ورواندا يشاركان في قمة إقليمية لبحث أزمة شرق الكونغو

03 فبراير 2025

أعلنت الرئاسة الكينية، اليوم الاثنين، أن الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي ونظيره الرواندي بول كاغامي سيحضران قمة إقليمية مشتركة، مقررة نهاية الأسبوع الجاري في دار السلام بتنزانيا، لبحث الأزمة المتصاعدة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأكد بيان صادر عن مكتب الرئيس الكيني وليام روتو أن الرئيسين أبديا التزامهما بالمشاركة في القمة، التي ستُعقد يوم السبت المقبل، وسيسبقها اجتماع وزاري يوم الجمعة. وأشار البيان إلى أن القمة ستشهد أيضًا مشاركة عدد من القادة الإقليميين، في إطار جهود حل النزاع المستمر في شرق الكونغو.

وتأتي القمة بمبادرة مشتركة بين “الجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي” (SADC)، التي يترأسها رئيس زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا، و”مجموعة شرق إفريقيا” (EAC)، التي يترأسها الرئيس الكيني وليام روتو. وستكون الأزمة في شرق الكونغو، التي تشهد تصاعدًا في العنف، المحور الرئيسي للنقاشات.

ويواجه شرق الكونغو، الغني بالمعادن، موجة عنف متصاعدة منذ أسابيع، حيث تشتد المعارك بين حركة “أم23” المتمردة والقوات الحكومية الكونغولية. وقد أسفرت الاشتباكات، وفقا لتقارير الأمم المتحدة، عن مقتل ما لا يقل عن 700 شخص وإصابة أكثر من 2800 آخرين، بالإضافة إلى نزوح مئات الآلاف من المدنيين.

وتتهم الحكومة الكونغولية رواندا بدعم حركة “أم23″، التي سيطرت مؤخرًا على مدينة غوما، عاصمة إقليم شمال كيفو، وتمددت نحو إقليم جنوب كيفو المجاور. إلا أن الحكومة الرواندية تنفي هذه الاتهامات بشكل قاطع.

وتأتي هذه القمة في إطار الجهود الإقليمية والدولية لإيجاد حل دائم للأزمة، التي تهدد الاستقرار في منطقة البحيرات الكبرى بإفريقيا، وتؤثر على الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى