نشطاء يحتجون أمام الاتحاد الأوروبي في بروكسل للمطالبة بالإفراج عن الرئيس الموريتاني السابق  

09 مايو 2025

بروكسل – نظم عدد من النشطاء الموريتانيين، اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية أمام مقر الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، للمطالبة بالإفراج عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، الذي يواجه محاكمة في بلاده بتهم فساد.

ورفع المحتجون صورا للرئيس الموريتاني السابق، وهتفوا بشعارات تطالب بتمكينه من تلقي العلاج الطبي خارج البلاد، مشيرين إلى تدهور وضعه الصحي.

وأكد المتظاهرون أن ولد عبد العزيز “يعاني ظروفا صحية صعبة”، داعين المجتمع الدولي إلى “الضغط من أجل الإفراج عنه لأسباب إنسانية”.

يأتي هذا التحرك في وقت تستعد فيه محكمة الاستئناف في نواكشوط الغربية للنطق بحكمها، يوم 14 مايو الجاري، في قضية تعرف إعلاميا بملف “العشرية”، والتي تتهم الرئيس السابق وعددا من أركان نظامه بـ”الفساد والإثراء غير المشروع، وغسل الأموال، ومنح امتيازات غير مبررة في صفقات حكومية، والإضرار بمصالح الدولة”.

وكانت المحكمة قد استمعت يوم 23 أبريل الماضي إلى مرافعات محامي الدفاع عن المتهمين، كما استجوبت الرئيس السابق، قبل أن تبدأ جلسات المداولات تمهيدا لإصدار الحكم.

من جانبه، ينفي ولد عبد العزيز جميع التهم الموجهة إليه، ويرى أن محاكمته ذات دوافع سياسية تهدف إلى “تشويه سمعته”، وفقا لتصريحات سابقة نقلها محاموه.

وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية في إطار حملة تضامنية مع الرئيس السابق، وسط دعوات متزايدة من أنصاره لتسريع إجراءات محاكمته أو الإفراج عنه مؤقتا لأسباب صحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى