محامي ولد عبد العزيز: جلسة محاكمته شهدت ‘انقلابات’ والمحكمة فشلت في دورها كحكم

14 يناير 2025

قال المحامي محمدن ولد اشدو، منسق هيئة الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، إن جلسة المحاكمة التي عقدتها الغرفة الجزائية بمحكمة الاستئناف في نواكشوط اليوم شهدت عدة “انقلابات”، مشيرا إلى أن المحكمة فشلت في أداء دورها كحكم واختارت أن تكون طرفا في القضية.

وأوضح ولد اشدو، في تصريح صحفي عقب الجلسة، أن الانقلاب الأول تمثل في محاولة المحكمة تغيير أماكن المحامين ومنحها للمتهمين، وهو ما رفضه المحامون الذين نجحوا في إفشال القرار بعد تضامنهم، ما استغرق جزءًا كبيرا من وقت الجلسة.

وأضاف أن الانقلاب الثاني كان من النيابة العامة على التقارير الطبية الصادرة بأمر من وزير العدل والمحكمة، حيث أرسلت النيابة فريقا طبيا دون تنسيق مع الدفاع، وادعت أن الرئيس السابق يتمتع بصحة جيدة، رغم أن الفريق لم يجر سوى تحية رسمية معه على حد قوله.

وأشار ولد اشدو إلى انقلاب ثالث تمثل في إحلال جمهور جديد في قاعة المحكمة أُدخل بترتيب من المحكمة أو النيابة أو الشرطة على حساب الجمهور الذي انتظر ساعات طويلة للدخول.

كما اتهم المحكمة باللجوء إلى شهود وصفهم بـ”الزور”، موجها انتقادات للنقيب السابق للمحامين ومدع عام سابق، مذكرا بسوابقهما المثيرة للجدل.

وأكد ولد اشدو أن هيئة الدفاع تقدمت بطلبين للمحكمة: الأول يتعلق بالتحقيق في قضية الصندوقين والسيارة التي قال ولد عبد العزيز إنه استلمها من الرئيس الحالي والثاني يطالب بالاستماع إلى شهادات وزراء ومسؤولين كبار في الملف.

وختم ولد اشدو تصريحه بالتأكيد على أن المحكمة تسير منذ بدايتها كـ”محكمة مغلقة”، معربا عن أمله في أن تستجيب الحكومة لهذه الطلبات بشكل إيجابي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى