المغرب والجزائر.. طبول الحرب

افادت عدت مواقع اخبارية دولية بإرتفاع نسبة  التوترات الى اقصى مراحلها بين المغرب والجزائر. على المستوى المغربي، بدأ الجيش بنشر آلاف الجنود وآليات عسكرية ضخمة، استعدادا للحرب بسبب ما قالت صحيفة الباييس نقلا عن المغرب، “هناك مؤشرات على وجود تهديد جزائري بهدف المواجهة المباشرة”.

على مستوى الجزائر، تم تعيين سعيد شنقريحة وزيرا للدفاع بدلا من رئيس الجمهورية، وتم إجراء العديد من التغييرات على مستوى القوات البرية، وهذا إجراء استثنائي يتم في حالات الحرب.

وتستعد الجزائر لهذه الحرب مع المغرب بسبب التقارير التي تشير إلى أن المغرب قد يستغل وجود دونالد ترامب في السلطة، لمحاولة الدخول إلى المنطقة العازلة باتجاه الصحراء الغربية، وهو ما يشكل تهديدا مباشرا للأمن القومي الجزائري، حيث أن المواجهات مع جبهة البوليساريو، حليف الجزائر، قد تؤدي إلى استهداف حدودها.

بالنسبة للجزائر، هذه الحرب مرغوبة، حتى لو كانت على حساب الاقتصاد الجزائري، لأنها من أجل «حماية الأمن القومي للبلاد» وإضعاف المغرب قبل فوات الاوان، حيث أن موازين الاقتصاد والسلاح في صالح الجزائر في الوقت الحالي.

بالنسبة للمغرب، فإن هذه الحرب غير مرغوب فيها على الإطلاق، نظرا للغياب شبه الكامل لحليف موثوق، والوضع الاقتصادي، وميزانية الدفاع المنخفضة، وأيضا تداعياتها المدمرة على قوة النظام السياسي الملكي الحاكم.

هذه الحرب غير مرغوب فيها بالنسبة للمغرب، لأن الملك دعا دولة الجزائر، في خطاباته الكثيرة والمتنوعة، إلى السلام وفتح الحدود ووقف “التصعيد الإعلامي”، ورحب بتمكينها من المحيط الأطلسي، دون نتيجة.

 

النتيجة الإجمالية:

المغرب على وشك مواجهة تدخل عسكري واسع النطاق، قد يمحو استقراره، ويخلق تحديا أمنيا حقيقيا مثل ما هو الحال في ليبيا أو سوريا، ويضعف نظامه الملكي القائم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى