شخصيات معارضة تزور رئيس “تحدي” في المصحة وتندد بـ”ملاحقة أمنية”
06 ابريل 2026

أدت شخصيات معارضة اليوم الإثنين زيارة لرئيس حزب تجديد الحركة الديمقراطية “تحدي” يعقوب ولد لمرابط، للاطمئنان على صحته وانتقدت ما وصفته بـ”الملاحقة الأمنية” أثناء خضوعه للعلاج.
وقال القيادي بحزب “تحدي” محمد ولد عبدي، إن رئيس الحزب تجاوز المرحلة الحرجة التي كان فيها البارحة مؤكدا مواصلتهم في المسار الذي بدأوه.
واعتبر ولد عبدي أن مواجهة النظام للتظاهرة “بالقمع تدل على عجزه وإرهابه للمواطنين بالقوة” مؤكدا تمسكهم بالسلمية وممارسة الاحتجاجات وفق القانون ومشيرا إلى أن “التعتيم الإعلامي الممارس الآن هو نوع من الشيطنة التي سبقت التظاهرة”.
وأضاف أنه “من غير المقبول أن يتم استهداف رئيس الحزب بشكل مباشر وتتم متابعته حتى اللحظة من قبل الأجهزة الأمنية التي تفرض عليهم طوقا في محيط المصحة التي يوجدون بها”.
من جانبه وصف الأمين العام لحزب العمال الموريتاني (قيد الترخيص) وجاهة لدهم رسالة الاحتجاجات أمس بـ”المزلزلة للنظام” مشيرا إلى أنها كانت قوية لأطياف المعارضة مفادها أن الشارع لا يزال حيا وأن الأوان قد حان لأخذ زمام المبادرة.
وأضاف أن ما حصل أمس أوصل رسالة بأن حصيلة سبع سنوات من تسيير النظام الحالي لم تصل إلا إلى “البؤس والفقر والتقشف” كما أوصلت أن الأجيال الشابة أصبحت متقدمة على القوى السياسية الوطنية وهو ما يستدعي منها مراجعة سياساتها واستراتيجيتها لمواكبة تطلعات الشارع.
ونبه إلى أن رئيس الحزب تعرض لاستهداف بنوعية خاصة من الغاز المسيل للدموع وتلقى كمية كبيرة وحين تم نقله إلى المستشفى الكبير حصل طوق أمني غير مسبوق حتى داخل قاعة الحالات المستعجلة وقمع المتواجدين أمام المستشفى. وعندما لم يجد الرعاية الصحية الكافية قررت العائلة نقله إلى عيادة “المنار” وحين وصلها تبعته الملاحقة الأمنية مؤكدا رفضهم “سياسة الترهيب التي لا تجدي نفعا”.
من جهته اعتبر رئيس حزب العمران أحمد ولد هارون، أن هذه الخطوة “غير مناسبة” موضحا أن الاحتجاجات كانت سلمية وتعبر عن حالة معيشية يرثى لها يعاني منها الجميع فيما تتم مواجهتها بالعنف الشديد، مردفا أن الحل يكمن في “توقف هذه السياسات وليس الحل الأمني”.



