غياب واسع لأعضاء المجلس الوطني ومنع الصحفيين يثير الجدل في دورة حزب الإنصاف
30 ديسمبر 2024

انعقدت مساء الأحد الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب الإنصاف الحاكم في موريتانيا وسط غياب ملحوظ لنحو نصف أعضائه وقررت الدورة تمديد ولاية هيئات الحزب الحالية لمدة عام كامل.
ووفق معطيات أعلنها الحزب حضر الدورة التي انعقدت في قصر المؤتمرات 301 عضواً من أصل 555، مما يمثل نسبة حضور بلغت 54.23%.
ويأتي هذا التغيب رغم توجيه الدعوة للأعضاء منذ 19 ديسمبر الجاري، أي قبل 11 يوماً من موعد الدورة وكان من المقرر أن تنعقد الدورة يوم الجمعة 27 ديسمبر، إلا أن رئيس الحزب، سيدي أحمد ولد محمد، قرر تأجيلها إلى الأحد 29 ديسمبر.
وفي تطور أثار انتقادات، وجه الحزب دعوة للصحافة لتغطية افتتاح الدورة مساء الأحد عند الساعة الثامنة، لكنه قام بتقديم الموعد دون سابق إنذار. كما منع الحرس الرئاسي المكلف بتأمين قصر المؤتمرات الصحفيين من الدخول لتغطية الحدث.
هذا الوضع يثير تساؤلات حول التفاعل الداخلي في الحزب وآليات تنظيم فعالياته، خاصة في ظل الغياب الكبير لأعضاء المجلس الوطني.



