حين يصبح إنقاذ الشباب جريمة في عرف خفافيش الظلام!
بقلم: محمد علوش القلقمي

08 يونيو 2026
في ليلة البارحة، وتحت جنح الظلام، امتدت أيادي الغدر والظلامية لتستهدف منبراً من منابر الحق والوعي في مقاطعة دار النعيم.
وكان الاعتداء السافر على منزل الناشط الحقوقي البارز، الرفيق شيخنا محمود، رسالة مشحونة بالوعيد صاغتها خفافيش الظلام التي باتت تقضّ مضاجعَها جهودُه الجبارة في إنقاذ عقول الشباب من براثن المخدرات والمؤثرات العقلية.
لقد أرادوا قولها علانية: “إنَّ توعيتَكَ تقوّض أركاننا، وإنقاذك للشباب يدمّر تجارتنا الخبيثة التي تتغذى على ضياعهم”.
وأمام هذا التهديد الجبان، نعلن تضامننا المبدئي واللامشروط مع الرفيق شيخنا، مؤكدين أننا نقف معه في خندق واحد، فمن المحال أن تنال هذه الأساليب الدنيئة من عزيمة وهبت نفسها لحماية المجتمع، أو تثنيه عن مواصلة حربه الضروس ضد هذه الآفة المجتمعية الفتاكة.
وفي تلاحم يعكس يقظة العين الساهرة على أمن الوطن، لبت الوحدات الأمنية نداء الواجب ووصلت إلى عين المكان في دقائق معدودة، لتثبت أن يد العدالة أسرع دائماً من كيد العابثين. ونحن إذ نثمن هذا التدخل السريع، نطالب وبشدة بملاحقة المتورطين في هذا العمل الجبان وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع، كما ندعو السلطات المعنية إلى توفير حماية فورية وشاملة لنشطاء المجتمع المدني والحقوقيين الذين يواجهون بصدور عارية مافيات الجريمة والفساد، مؤكدين أن رصاص التهديد وجدران الخوف لن تزيد رفاق الدرب إلا إصراراً وثباتاً، فالوعي سلاحنا، وحماية شبابنا غايتنا، وكلنا شيخنا محمود في وجه الظلام.



